ابداعالأخبارتلفزيونسينمامسرحنجوم وفنون

حكيم.. فكر في الاعتزال وهدده والده بالقتل لهذا السبب

صوته مليء بالفرحة، وحضوره يقلب موازين أي مناسبة، حكيم الشاب الصعيدي الذي قلب موازين الأغنية الشعبية فوصلت إلى العالمية بغنائه على أعظم مسارح باريس.

معلومات عن حكيم

اسمه الحقيقي عبد الحكيم عبد الصمد كامل، ولد بمدينة مغاغة بمحافظة المنيا، وبدأ حبه للغناء والطرب منذ طفولته، واختار اسم حكيم اسماً فنياً له لأنه الاسم الذي كانت تناديه به والدته.

فكان يحضر سيارة مخصصة لحمل البضائع ويربطها بحمار ويقف عليها ليغني للأطفال، وكان حلمه وقتها أن يصل صوته إلى باب الحديد في رمسيس.

رفض والد حكيم لموهبته

كان والده يرفض حبه للغناء، وهدده بالقتل بالسلاح ثلاث 3 مرات للرجوع عن هذا القرار واعتزال الفن حتى قبل أن يأخذ خطوات حقيقية فيه.

وكانت تربيته صارمة لدرجة أنه منعه من ارتداء اللون الأحمر أو استخدام العطور!

وفي سن الرابعة عشر عندما ارتبط حكيم بالموال الشعبي واستلهم من دفاتر الرواد ميولاته إلى الأصيل والارتجال أمام مجالس السامعين في المقاهي والخيم الرمضانية وزفة الأعراس، فكوّن فرقة موسيقية وبدأ في ممارسة الغناء في الحفلات المحلية وفى المدرسة، فى البداية كان حكيم يغنى بمصاحبة الطبلة والدف والأكورديون – وكان يقلد أحمد عدوية ومحمد العربي وعبد الغني السيد، ثم أضاف حكيم لفرقته الاورج والدرامز وطاف بها مختلف أنحاء محافظة المنيا.

بداية مشوار الغناء والكفاح

بدأ حكيم الغناء في الأفراح دون مقابل في البداية، وكان يستأجر معدات وآلات موسيقية على نفقته الشخصية هو وأصدقائه.

واستعان لفترة ببطاقة هوية أحد أصدقائه كضامن للمعدات، كما غنى حكيم في شارع محمد علي لفترة وكان أجره وقتها ثلاثة 3 جنيهات فقط.

وكان يستطيع الغناء دون ميكروفون أوقاتا كثيرة، لذلك اعتاد على الغناء من الطبقات العالية.

الشهرة

بعد شهرة حكيم في عالم الأفراح تعرف على حميد الشاعري، وقدمه لصاحب شركة إنتاج وأصدر أول ألبوم له بعنوان نظرة، عام 1991.

في العام 1994 أطلق حكيم ألبومه الثاني نار، ثم ألبوم افرض فى عام 1996 وألبوم هايل في 1998، ثم ألبوم  ياهووه ثم ألبومه طمني الذى قام فيه حكيم بدويتو غنائي مع المطربة أولجا مارتن في أغنية آه يا قلبي الذي صوره بالولايات المتحدة الأمريكية وأخرجه مخرج أمريكي. الى أن أصدر آخر ألبومه تيجي تيجي.

التفكير في الاعتزال

حقق حكيم كثيرا من النجاحات على مدار مشواره الفني، وفكر في الاعتزال عام  2017. وذلك بعدما غنى على مسرح الأولمبيا في باريس، فشعر وقتها أنه حقق حلم حياته ولا يريد شيئا بعد ذلك.

وتحدث حكيم عن تلك الفترة قائلا: “جاتلي لحظة اعتزال الغناء، لما روحت الأولمبيا، ده أعظم مسرح على الكرة الأرضية، أم كلثوم غنت في نوفمبر سنة 1967، وأنا غنيت يوم 23 سبتمبر 2017، 50 سنة محدش دخل المسرح ده بعد أم كلثوم.”

وتابع حكيم: “غنيت في أعظم مسارح العالم، وكان حلم حياتي وأنا صغير أن أقف على خشبة المسرح ده، وكان إحساسي هروح فين بعد كده، بالنسبة لي دي كانت المحطة الأخيرة، ولماكنت أسافر فرنسا وباريس كنت أقول نفسي أعدي بس من قدام المسرح وأتفرج عليه”.

أضاف حكيم: “وعندما رشحوني لعمل حفلة هناك، نزلت برومو حفل كوكب الشرق أم كلثوم، وشوفت اسمها مكتوبا على واجهة المسرح، ودعيت يا رب يكتبوا اسمي، ومكنتش متخيل أنهم يكتبوا اسمي على الواجهة.”

حكيم والتمثيل

وبجانب الغناء، خاض حكيم تجربة التمثيل، حيث شارك بالغناء والتمثيل في فيلم “الراقصة والسجان” إخراج جمال عمار، كما شارك بالغناء والبطولة في فيلم”على سبايسى” عام 2005 مع الفنانة سمية الخشاب.

شارك الفنان  حكيم عام 2014 في فيلم “حلاوة روح” كما شارك في لجنة التحكيم للبرنامج الترفيهي “شكلك مش غريب” إلى جانب النجمة هيفاء وهبي والمخرج محمد سامي.

الحياة الشخصية

تزوج حكيم مرتين: الأولى بسيدة تدعى مروة، وهي زوجته الأولى ووالدة أبنائه، إلا أنه تم الانفصال بينهما بعد علمها بزواجه من أخرى.

والزيجة الثانية بالسيدة جيهان التي تحمل الجنسيتين اليونانية والفنزويلية، وحين ارتبط بها حكيم كانت تشغل منصب القنصل العام لدولة فنزويلا في القاهرة، وأكد حكيم أن جيهان هي حب عمره التي شكلت الكثير من وجهات نظره الحالية في الحياة والفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق