تقاريرتوك شوحواراتمقالات رأيمقالات مميزة

“رعب الأرنوكسيا».. فتاة تروي قصتها مع مرض “هوس الميزان”

كتبت – هبه أحمد:

ليس مرضا بالمعني العضوي، لكنه العيش في ظل الهواجس ووساس السمنة المفرطة، وتصاب به عادة فتيات تخلصن لتوهن من السمنة المفرطة في أجسادهن لكنهن يخشين من العودة مرة أخرى للحبس داخل أجسادهن الممتلئة، ويعرف الأطباء مرض “الأرنوكسيا» بأنه فقدان الشهية العصابي هو واحد من اضطرابات الاكل.

وإذا كان الشخص يعاني من فقدان الشهية فسيكون مهووسا في أن يصبح نحيفا حتي إن كان لديه نقصا في الوزن بالفعل ويدفع هذا الهوس بالمريض إلى فعل أمرين تناول القليل من الطعام أو تناول الكثير منه في وقت واحد “الأكل الشره “، ومن ثم يجبر النفس علي التقيؤ، نتيجة لذلك يفقد المريض الكثير من الوزن وقد تدهور صحته بشكل خطير وعلي الرغم من ما يعانيه من فقدان وزن شديد يظل في قناعته أنه سمين جدا .

أعراض فقدان الشهية

الشكوى من زيادة الوزن حتي وإن أصبح نحيفا جدا، والتفكير دائما في كمية الطعام التي يتناولها وقياس السعرات الحرارية فيها والقيام بوزن الجسم عدة مرات في اليوم والشعور بالرضا عن الذات عند فقدان الوزن ودرجة النحافة التي وصل إليها ممارسة الرياضة بشكل أكثر من المعتاد ولمدة طويلة.

تجربة قاسية
آية أحمد، 21 عاما كانت تعاني من اضطراب في الأكل و فقدان الشهية العصابي وكان لها تجربة قاسية مع الوسواس واستهلت “بدأت افقد الوزن بشكل ملحوظ منذ سنة ونصف والناس بدأت تشجعني ومكنتش منتظمة في الأكل يوم او يومين”.

وأضافت أية “دا الطبيعي الناس بتعك في الأكل وبترجع تعمل دايت” لكن معي كان الأمر مختلف أول مرة ولم التزم بـ “الدايت” وفكرت أن ذلك سيسبب زيادة في الوزن، ثم فكرت في حل هو أن اتقيئ”.

وأكملت “كده يبقي استمتعت بالأكل وفي نفس الوقت مزدتش في الوزن”، وتابعت “بعد أي أكل إذا شعرت أن ذلك سيزيد وزني ومن بعدها أي طعام اكله لو حسيت أنه هيتخني يأتي في عقلي إني لازم اتقيئ، ثم تؤلمني معدتي واتقئ.

واستطردت الفتاة “أما فقدان الشهية العصابي فمن الممكن أن أظل ثلاثة أيام لا أشعر بالجوع” لافتة أن الانسان الطبيعي يتخلص من الطعام عن طريق الإخراج، بينما من يعانون من ذلك المرض يكون عن طريق التقئ أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط قد تصل لـ 6 ساعات من الجري يوميا خوفا من زيادة الوزن.

وأضافت أية أحمد أنه نتج عن ذلك الأسلوب الغذائي القاسي في إصابتها بسوء تغذية وأنيميا ونقص فيتامين د وكالسيوم وألم في العظام، واكملت “أشعر كأن عمري 60 عاما، وأصبحت أعاني من “هوس الميزان” ومن ممكن أن أرفض الذهاب لعزومات أو زيارات لمجرد فكرة أنه من الممكن أن يزداد وزني”.

واختتمت الفتاة الجامعية حديثها بالتأكيد أن ماوصلت إليه كان سببه في الأساس هو كلام الناس وانتقادهم لوزنها وشكلها وطريقة أكلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق