أخبار عالميةاقتصادشركات

الرئيسة التنزانية تفتتح المرحلة الأولى من مجمع صناعات كهربائية لمجموعة «السـويـدي اليكتريك»

كتبت: مروه أبو زاهر

افتتحت فخامة رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، سامية سولوهو حسن، «مجمع السويدي الصناعي» التابع لشركة «السويدي اليكتريك شرق أفريقيا المحدودة» في تنزانيا، والذي سيكون مركزاً إقليمياً جديداً لتصدير الأسلاك والكابلات والمحولات والعدادات والعازلات الكهربائية، في خطوة تعطي دفعة جديدة للتعاون بين مصر وتنزانيا.

وبحضور وفد مصري برئاسةوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،عاصم الجزار، يرافقه «السفير المصري في تنزانيا»، محمد جابر أبو الوفا، و«رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة»، المستشار محمد عبدالوهاب، وخمسون من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والصناعة المصريين؛ قامت «الرئيسة التنزانية» بقص شريط افتتاح مصنع الكابلات الكهربائية، باكورة المصانع في «مجمع السويدي الصناعي»،.

في احتفال سلط الضوء على علامة بارزة جديدة في خطط التوسع في إفريقيا لشركة «السويدي اليكتريك»، الشركة الرائدة في الصناعات الكهربائية وحلول البنية التحتية المتكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وحضر اﻻفتتاح لفيفٌ من كبار رجال الدولة التنزانيين والقيادات البرلمانية والدينية ة والمحلية بينهم «وزير الدولة للاستثمار»، جيفري آي موامبي، ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الشرق أفريقي السفيرة ليبراتا مولامولا ومفوض مقاطعة دار السلام آموس ماكالا.

وكان في استقبال الضيوف أحمد السويدي – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة «السويدي اليكتريك» الذي علق: “بدأ توسع «السويدي اليكتريك» إفريقياً منذ أكثر من عشرين عاماً، كانت خلالها تنزانيا دائماً حاضرة بقوة حتى بدأنا أول أنشطتنا الكبرى فيها في عام 2018، وشكلت السياسات المحفزة للاستثمار وتشجيع الدولة للمستثمرين عاملاً أساسياً في قرارنا اتخاذ تنزانيا كمركز لعمليات «السويدي اليكتريك» في منطقة الجنوب والشرق الأفريقي، خاصةً كون تنزانيا هي المعبر لثماني دول مشتركة معا في الحدود بينها ستة تعتبر تنزانيا هي منفذها البحري الرئيسي.”

و«مجمع السويدي الصناعي»، الذي بلغت استثماراته أكثر من 35 مليون دولار أمريكي، يقع على مساحة تتجاوز 120 ألف متر مربع، ويضم عدة مصانع للكابلات والأسلاك والمحولات والعدادات، وأيضاً مادة البولي فينيل كلورايد PVC، بالإضافة إلى مركز لوجستي مبني على مساحة 4800 متر مربع؛ وسينتج المجمع الحلول والمعدات اللازمة لاستراتيجية التصنيع في تنزانيا 2025 وسيخلق أكثر من 500 فرصة عمل للشباب الموهوبين والمهندسين والتقنيين في المرحلة الأولى التي تشمل مصنع الكابلات والأسلاك.

علاوة على ذلك، يضم المجمع أكاديمية للتدريب الفني لتقديم برامج مبتكرة للتعليم الفني والتدريب المهني بمعايير دولية بغرض تأهيل القوى العاملة التنزانية لمواكبة اﻻحتياجات العالمية في سوق العمل والتي تشهد تطوراً مستمراً؛ وقد علق أحمد السويدي على ذلك قائلاً: “نحرص على النهوض بمسؤوليتنا اﻻجتماعية أيضا من خلال العمل على تنمية المجتمع ونقل الخبرات وتدريب الكوادر التنزانية”.

ولاحقاً قامت الرئيسة التنزانية بوضع حجر أساس مشروع «المدينة الصناعية المصرية (EIC)» في منطقة كيجامبوني Kigamboni على حدود مدينة دار السلام، والتي تبلغ مساحتها 2.2 مليون متر مربع – وهي منطقة صناعية من المتوقع أن تستوعب الصناعات كثيفة العمالة بما في ذلك الصناعات الكيماوية والهندسية والتعدينية.

ويقوم بتطوير «المدينة الصناعية المصرية (EIC)» شركة «السويدي للتنمية الصناعية» التابعة لشركة «السويدي اليكتريك»، مستهدفةً جذب استثمارات تتجاوز 400 مليون دولار من 100 مستثمر في جميع أنحاء المنطقة، مما سيخلق أكثر من 50000 فرصة عمل، ويقدم دعماً مهماً للتنمية الصناعية في البلاد واستراتيجية التصنيع 2025.

وفي إطار مساعيها لتعزيز الاستثمار في تنزانيا، تشارك «السويدي اليكتريك» في وفد مصري رفيع المستوى يضم حوالي 50 من رجال الأعمال والمستثمرين الذين يناقشون مناخ الأعمال في البلاد خلال اجتماعات مع نظرائهم التنزانيين وكبار المسؤولين الحكوميين لاستكشاف فرص الاستثمار المحتملة.
ويشارك الوفد أيضاً في منتدى الاستثمار الذي يعقد في زنجبار بمناسبة مرور ستين

عاماً على استقلال تنزانيا، والذي يفتتحه فخامة الدكتور حسين علي مويني، رئيس زنجبار، بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال مصريين وتنزانيين لبحث فرص الاستثمار في مختلف المجالات.

بدأ تعاون «السويدي اليكتريك» مع حكومة تنزانيا منذ سنوات؛ وفي عام 2018، شرعت «السويدي اليكتريك» في تحالف مع شركة «المقاولون العرب» في مشروع ضخم لبناء سد ومحطة توليد كهرباء جوليوس نيريري المائية بقدرة 2.115 ميجاوات لصالح «الشركة التنزانية لتوريد الكهرباء (تانسكو) »، وهو المشروع الذي ينتج 6300 جيجاوات/ساعة من الكهرباء في المتوسط سنوياً، مما سيساعد ملايين التنزانيين على العيش والازدهار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق